فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80599 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم تعليم المرأة في الإسلام وخاصة مع وجود الاختلاط؟ علمًا بأنني أدرس في الجامعة وملتزمة جدًا باللباس الشرعي؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

فيجب على المرأة أن تتعلم من أمر دينها ما يجب عليها وجوبا عينيا كالعقيدة الصحيحة والصلاة والصيام ونحو ذلك. وينبغي لها أن تتعلم من غير ذلك ما ينفعها في أمر دينها ودنياها، كما يجب على كل أهل بلد أن يعلمن مجموعة من النساء الطب ليباشرن علاج النساء والكشف عليهن وتوليدهن ليستغنين بذلك عن اطلاع الرجال الأجانب عليهن. وتتولى تعليم النساء امرأة متمكنة في مجالها إن وجدت، فإن لم توجد فرجل يكون بينه وبينهن حجاب ويقتصر في تعامله معهن على قدر الحاجة.

أما التعليم الذي يختلط فيه الرجال والنساء فلا يجوز لما يترتب عليه من مفاسد. وانظري الجواب رقم: 5310.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 جمادي الثانية 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت