[السُّؤَالُ] ـ [ماحكم عمل المرأة كطبيبة في مكان مختلط وهي منقبة وهل يأثم وليها علمًا بأنه يجب عليها أن تعمل لمدة خمس سنوات على الأقل وهي مدة إنفاق الدولة على ابتعاثها لدراسة الطب وعلمًا بأن وليها لم يكن هو وليها أثناء دراستها؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا بأس في عمل المرأة طبيبة إذا ضبط الأمر بالضوابط الشرعية، كما هو مبين في الفتاوى التالية أرقامها:
ولا يأثم ولي المرأة إذا كان عملها منضبطًا بالضوابط المذكورة، فإن لم ينضبط بها، وتركها تعمل هذا العمل، فلا شك أنه آثم مفرط فيما استرعاه الله.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 شعبان 1423