فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73695 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [تزوحت منذ 6 سنوات، ومنذ ليلة الزفاف عاملني زوجي معاملة سيئة (الواجب الجنسي) فهو يعاملني كالخادمة إلى اليوم ولم أسمع منه يومًا كلمة طيبة أو قولا معروفًا وصبرت على ذلك الى أن أصبحت مهددة بانهيار عصبي على قول الطبيب وأنجبت بنتين آملة أن يتغير كما نصحته بالصلاة واتباع سنة النبي مع زوجاته واستشارة طبيب نفسي إلا أنه انقلب واصبح يشك في إخلاصي له، وعرض علي الطلاق لكني أستحي ان أفكك اسرتي من اجل عدم قيامه بواجبه الجنسي وحتى الإنفاق علي.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان الواقع كما ذكرت أيتها السائلة الكريمة، فلا خلاف أنه يحق لك طلب الطلاق من زوجك، لأن الضرر الذي يطلب لأجله الطلاق واقع بك، فإنه يجب على الزوج معاشرة زوجته بالمعروف لقول الله عز وجل (وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا) [النساء:] ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:"اتقوا الله في النساء فإنهن عوان عندكم (أي كالأسيرات) أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف"رواه الترمذي وأبو داود.

وعلى كل فإنه يجب على الزوج القيام بحق زوجته في جانب الفراش، لأن الإعفاف من أكبر مقاصد الزواج، وكذلك حقها في النفقة والمسكن.

ولكن ننصحك بالصبر على زوجك والاستمرار في نصحه بالعمل بأوامر الدين، واستعمال الوسائل المشروعة التي تحببك إليه، ولا بأس بأن ينصحه من يستمع له من الأقارب والأصدقاء ونحوهم، ولا بأس بعرض نفسه على طبيب نفسي إن احتاجته حالته، كما تمكن استشارة أهل الاختصاص والتجربة في المشاكل الأسرية والاجتماعية، ونفيدك بأن للشبكة الإسلامية قسمًا للاستشارات تمكنك الكتابة إليه.

ونسأل الله أن يصلح أحوالكما ويجمع بينكما في خير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 صفر 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت