فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72011 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا سيدة في الثلاثين من عمري لي بنت واحدة وزوجي في العشرينيات من عمره تزوجنا بعد قصة حب رائعة، ولكن بعد ذلك تغيرت سلوكياته من خمر وعربدة ونساء وأصبح لا يصلي ولا يصوم رمضان ولا يقرأ القرآن، وأنا أقوم بالدعاء له بالهداية وأنصحه ولا يحب النصيحة، ولكنني عرفت أنه على علاقة بسيدة ويقوم معها علاقة بالحرام، وللأسف يعاشرها من أماكن لا يرضاه الله ورسوله، وقد تم نقل إلتهابات إلي عن طريقه عندما يقوم بمعاشرتي، وأنا الآن حامل ولا أستطيع أن أجامعه وأشعر بأنني مكرهة ومجبرة على الجماع معه فمنعت نفسي عنه حتى لا أصاب بأذى أنا وجنيني الذي في أحشائي فما رأي الدين في هذا الموضوع، أرجو أن تخبروني؟ ولك جزيل الشكر.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان في معاشرته لك ضرر محقق عليك أو على حملك، فلا حرج عليك في الامتناع عن معاشرته حتى يبرأ من هذا الداء، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه مالك في الموطأ.

ولك طلب الطلاق منه، فإن أبى الطلاق، فلك رفع أمرك إلى القاضي الشرعي ليرفع عنك الضرر، ولا خير في البقاء مع زوج زان لا يراعي حرمات الله، ولا يصلي ولا يصوم رمضان، ولا يراعي عشرة زوجته، ويخون الله ويخون زوجته، وسيغنيك الله عنه من فضله وسعته إنه واسع حكيم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 شوال 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت