[السُّؤَالُ] ـ [أنا امرأة متزوجة برجل مسلم أبواه يرفضان زيارتي بدعوى أني لم أستضفهم لبيتي من قبل، وفي رأيي أنهما ليسا بحاجة إلى هذا النوع من المجاملات، لذا فأنا مصرة على عدم استضافتهما، فهل أنامخطئة، باختصار ماهو واجبي نحو عائلة زوجي شرعا؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل أنه لا يجب عليك اتجاه أهل زوجك إلا ما يجب على المسلم نحو أخيه المسلم، وقد بينا حقوق المسلم على أخيه في الفتوى رقم: 6719.
ولكن إذا أمرك زوجك بشيء ما اتجاه أهله فالواجب عليك طاعته في ذلك، ما دام في المعروف ولا يترتب عليك ضرر بسببه، وراجعي الفتوى رقم: 4180.
ولا شك أن حسن علاقتك مع أهل زوجك من حسن العشرة التي حث الشارع كلا من الزوجين على تحقيقها، وإن مما يزيد حظوة المرأة عند زوجها إحسانها وإكرامها لأقاربه، ولا سيما والداه.
وعلى هذا فينبغي أن تتراجعي عما كنت عليه من موقف اتجاه أهل زوجك، وأن يكون بينكم نوع من التواصل، تنالي رضا ربك، ومودة زوجك، ويكتب لك الأجر العظيم.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 جمادي الثانية 1425