فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68792 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين، وبعد:

أنا فتاة متزوجة ولي طفلة ولله الحمد والمنة، وزوجي تزوج قبلي وهو أخو صديقتي ولثقتي بهذه الصديقة وللعشرة الطويلة بيننا قبلت بأخيها لأنه يعاني من تقصير من زوجته أم أبنائه وتدخل أهله للإصلاح منها، المهم أنني قبلت به لثقتي أنه ليس ظالما، لها ولحسن خلقه ودينه أحسبه كذلك والله حسيبه، وبعد زواجي منه يسر الله له موافقة كليته على ابتعاثه للخارج لإكمال دراسته وهذا قبل أن أكمل شهرًا معه وكان محتارًا في السفر للخارج بمن من زوجاته أنا أم هي والأولاد ولكن أمه كانت شايلة همه إذا سافر مع الأولى هي مع أهله ومقصرة كيف به وهو بدونهم بحيث يجد أكله وبعد اقترع بيننا وجاءت القرعة لي، ولكن هناك مشكلة وهي أنه لا يملك بيتًا ملك حتى يتركها فيه وكذلك لا يأمنها على أولاده وحدها وأهلها لا يجعل أولاده يذهبون لهم لأنه حدث بينه وبينهم مشاكل من عمل السحر وغيره فلما تأكد قاطعهم تمامًا بعد فترة سمح لزوجته أن تزور والديها مع الحذر من أي أكل أو شرب وذلك لأن جدتها وخالاتها والأم معهم بالسكوت على ما يفعلون هم يتعاملون بالسحر وغيره، وأمه مقاطعة لزوجته ولا تستطيع القيام بأبنائه ولذلك كان مضطرًا لأخذ الأولى معه، وأنا كنت حاملا بابنتي وتركنا وأنا في الشهر السادس وذلك حسب انتهاء أوراقه وغيره، واتفقنا أنا وهو على الذهاب بالأولاد وأمهم وذلك للظروف التي ذكرت بحيث يعوضني عندما ألحق بهم، وأني أجلس حتى ينهي أوراق لحاقي به وهو كان يريدني أن ألد عند أهلي وأنا لم يكن يهمني ذلك وكان همي هو أن ألحق بزوجي وأكون إلى جانبه ولأني أحبه كثيرًا وهو كذلك لم يجد معنى الزوجية إلا معي وهو طيب ويستحق ذلك وللأسف لم ينه أوراق لحاقي به إلا بعد 9 شهور من سفره وتضايقت كثيرًا وكذلك أهلي ولكن لم أبين له كثيرًا ولكن كنت أسأله حتى أخذني بعد الـ 9 شهور ولله الحمد ولكن حدثت مشاكل كثيرة في الغربة بسبب زوجته وأننا في بيت واحد وكل واحدة في غرفتها وهذا لغلاء البلاد التي نعيش فيها الآن ولكن الآن أحوالنا استقرت بعض الشيء ولله الحمد وأراد أن يعوضني عن الأيام التي تركني فيها وذلك لحاجتي له ولتعبي الشديد الذي لا يعلمه إلا الله في الفترة التي تركني فيها عند أهلي لأن أهلي لم يكونوا راضيين عن سفره وتركي وأنا لم أتم معه إلا فترة قصيرة ولكن حاولت معهم وذلك لمصلحة زوجي، ولذلك كنت من تعبي الشديد في حملي ومن فراقي له ومن أهلي الذين يسألون عن تأخره وأنا أحاول أن أطمئن زوجي إني مرتاحة وأطمئن أهلي أنه مهتم بي وابنتي حتى أني ولدت قيصريًا لسوء صحتي، والحمد لله أذكر لك التفاصيل حتى أسمع منك الرد الدقيق على مثل حالي.

هل يحق لي أن يعوضني لأني قلت له لو كان لي حق عندك فأنا لا أسامحك عليه لشدة احتياجي له، ثم حسبنا الفترة التي يحق له أن يعوضني عنها، فقلنا إني كنت عند أهلي 9 أشهر وهو قبل أن يسافر كان معي طيلة الـ 7 أشهر التي كانت ينتظر فيها إنهاء أوراق ابتعاثه لأنه كان يقول بما أني سأسافر مع الأولى وأنت ستبقين مع أهلك سأقضي الفترة حتى السفر معك وأخبر الأولى، فهل هذا التصرف صحيح شرعًا منه أم لا، وإن كان لا فهل عليه كفارة، وهو فعله بحسن نية ولم يفعله ليظلم زوجته الأولى ولكنه اجتهد من عنده ولكن بحسن نية فهل عليه شيء، هل إذا كان من حقي أن يعوضني (قال إننا كنا معا 7 شهور وبقيتي عند أهلك 9 أشهر فالذي من حقي هو شهران وعندما جاء لأخذي مكث عندي أسبوعًا فأصبحت 53 يومًا فهل من حقي هذه الأيام، وهل لا بد من إلغاء أيام النفاس والحيض، إذا خصمنا أيام النفاس والحيض من الـ 53 يومًا لم يبقى لي شيء وقد يكون لها بذلك أيام لأن نفاسي كان 60 يومًا وبعدها كنت في مشاكل مع الدورة وطولها وبسبب القيصرية وكذلك بعد الزواج وعدم الوطء واللولب وغيرها أجارك الله من بلاوي النساء، وذلك لأننا قد خصمنا الـ 7 أشهر التي بقي معي فيها قبل السفر، وأنا لا أريد أن أظلم زوجته الأولى لأني جربت البعد وفقد الزوج ولكن كذلك أريد حقي، ويعلم الله أنا أحتاج قربه مني وخاصة أني مؤدية لحقه وهذا باعترافه جزاه الله خيرًا ولانشغاله في دراسته كما تعلم فلا نلحق منه إلا آخر الليل أو وسط النهار ليأكل لقمة ويعود للإكمال ولذلك طلبت منه أن يعوضني حتى أجد لي وقتًا معه حتى نتحدث ونرتب أمورنا كما كنا في السابق لأني أنا من كنت أكتب له الأمور التي عليه فعلها وترتيب الأولويات له والمصاريف حتى نوفر وغيره، الآن كل هذه الأمور ملخبطة والديون عليه لأنك كما تعلم أن المرأة إذا لم تكن مدبرة لأمور بيتها وغير مسرفة في الطلب وإلا فإن الرجل سيغرق في الديون وهذا حال زوجي مع الأولى، وهذا سبب المشاكل أول ما جاءت هو عدم نظافة البيت وخراب أشياء كثيرة سيحسب عليها إهمال الأبناء وبذلك أتلف أغراض البيت والملابس ومع هذا طلب مستمر ليس لدينا وليس لدينا والله المستعان، ولا أريد أن أتحمل في ذمتي حق لأحد، وجزاك الله عني وعن المسلمين خير الجزاء وسامحني كثيرًا على الإطالة ولكن حتى يكون ردك دقيق وسليم ولديك الصورة واضحة تمامًا وإذا كان هناك أي استفسار فأخبرني في ردك وأتمنى أن يكون سريعًا ولا يعرض في المنتدى إلا بعد فترة من الزمن وكذلك لا يكون عليه الاسم، وجزاكم الله خيرًا، انتظر ردكم بسرعة.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يصلح حالك وأن يسهل أمرك وأن يختار لنا ولك ما فيه الخير، أما عن السؤال فإن الذي فهمناه منك أن زوجك قد مكث عندك قبل سفره سبعة أشهر دون زوجته الأولى ثم سافر بزوجته الأولى وبقيت أنت تسعة أشهر عند أهلك ثم سافرت إليه، وأنت تسألين الآن عن حكم عمله هذا وعن قضاء الفارق بالنسبة لك، والجواب أن فعله هذا إذا كان عن تراض بينه وبينكما فإنه لا بأس به، أما إذا لم يكن هناك تراض فإنه لا يجوز له أن يمكث عند الواحدة أكثر من ثلاثة أيام ثم يقضي للأخرى مثل ذلك، إلا برضى الأخرى.

وأما عن القضاء فإنه يلزمه قضاء الفارق وهو شهران إلا إذا عفوت عن ذلك، والحيض والنفاس والمرض ونحو ذلك أمور لا تسقط القضاءلأن المقصود بالمبيت ليس الوطء بل إن الأنس هو المقصود الأساس، ولذا فإن من حقك أن يقضي لك الأيام الباقية وهي (53) يومًا إذا كان الأمر كما ذكرت، نسأل الله أن يصلح أحوال الجميع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 صفر 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت