فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68210 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[- ما هي حدود العلاقة بين الأولاد والبنات؟

-أخطأت خطأ مع أمي وهو الدردشة مع الأولاد ومكالمتهم بالتليفون وبهذا فقدت ثقة أمي بي ولكن رجعت إلى صوابي فماذا أفعل لاسترجاع ثقة أمي بي؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا بد أن تعلمي -وفقك الله- أن هذه المحادثات، أعظم من أن تكون خطأ مع الوالدة فحسب، فهي قبل ذلك معصية لله رب العالمين، وخطر المعصية عظيم، فكل بلاء وعذاب في الدنيا والآخرة سببه المعاصي والذنوب، قال الله تعالى: فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ [العنكبوت:40] ، وقال: فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ [الأنعام:6] ، والشيطان لا يفتأ يستدرج الإنسان من ذنب إلى ما هو أعظم منه، ولهذا حذرنا الله من اتباع خطواته فقال عز من قائل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [النور:21] .

وكم من فتاة فقدت عرضها بسبب اتباعها لخطوات الشيطان التي أولها هذه المحادثات، فجرّت على نفسها وأهلها أعظم المصائب، فاحمدي الله أن الوالدة -وفقها الله- اكتشفت هذا الأمر قبل أن يستفحل، وهذا من رحمة الله بك.

فبادري إلى التوبة النصوح والاستغفار والاستقامة على أمر الله بالمحافظة على الصلاة، وارتداء الحجاب، والبعد عن الاختلاط، لتكتسبي رضا الله تعالى، فإذا رضي الله عنك أرضى عنك أمك وجعلها تثق بك.

وراجعي للأهمية الفتاوى ذات الأرقام التالية: 17214، 5450، 5646، 12744.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ربيع الأول 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت