فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67682 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [كنت في الصغر عمري تقريبًا بين 13-16 أقبل بنت عمي وألاعبها وألعب برحمها وأخلع ملابسها وأقبل ثديها وأضع يدي على كل مكان في جسمها، وكان عمري حوالي 11- 14 سنة أكثر من مرة، في بعض المرات يكون ذلك برضاها ومرات بغير رضاها ولي الآن أكثر من سنة وأنا تائب، الآن ماذا أفعل؟ وشكرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذه الأمور التي ذكرت أنك قد فعلتها مع ابنة عمك من لمس وتقبيل ونحوهما من الأمور المنكرة، سواء كانت راضية بها أم لا، وأنت مؤاخذ بما فعلت منها بعد بلوغك دون ما حصل قبل البلوغ، وعلى كلٍ فبما أنك قد تبت فالحمد لله، والواجب عليك عدم العودة لمثلها، وينبغي أن تحسن فيما يستقبل وتكثر من عمل الصالحات.

وإن كنت تقصد بقولك: ماذا أفعل؟ وجوب شيء من الكفارة كصيام أو إطعام ونحوهما، فلا يجب عليك شيء من ذلك.

وننبه إلى أن التهاون والتفريط في دخول الرجال على النساء غير المحارم، دون مراعاة لضوابط الشرع، هو السبب في حصول مثل هذه الفتن، فالواجب الحذر، وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 23203، والفتوى رقم: 25077، والفتوى رقم: 9668.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 محرم 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت