فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67797 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لقد خطبت فتاة لأتزوجها وكانت فترة الخطوبة سنتين وفي أثناء تلك الفترة طلبت من والدها أن نعقد القران بيننا ليكون وجودى في بيته وجلوسي مع خطيبتي شرعيا ولا يحاسبنى الله على ذلك ومع إصراري رفض والدها عقد القران ولم يرفضني زوجا لابنته ولكن رفض عقد القران كان عادة عنده بنية أن يعقد القران قبل الدخول على ابنته بأسبوع ومضت تلك الفترة وأنا الآن أشعر بالذنب خلال تلك الفترة وهل الذنب عليّ أم على والدها وكيف أكفر عن ذنبي خلال تلك الفترة؟ وقد قرُب موعد زواجي أفيدونى رحمكم الله.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما حصل من والد تلك الفتاة من رفضه العقد على ابنته تلك الفترة لا يعد ذنبًا، لأنه غير مأمور بفعل ذلك خلال تلك المدة، وخاصة إذا كان يراعي في ذلك مصلحة ابنته، أو عرف بلده في عدم عقد النكاح دون قرب الدخول.

لكن إن كان يعلم بحصول خلوة بينك وبين ابنته أو نحو ذلك من الأمور المحرمة، ولم يقم بمنع ابنته من الوقوع في ذلك، فلا شك أنك أنت وهو آثمان بذلك.

وعلى كل، فإن حصل شيء من ذلك فكفارته التوبة والاستغفار والإكثار من العمل الصالح، لأن الله تعالى يقول: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى {طه: 82} .

وفي الحديث: واتبع السيئة الحسنة تمحها. رواه الترمذي.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 جمادي الأولى 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت