فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68572 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [يدرسون الآن في مصر قانونا ينظم عملية تعدد الزوجات استنادًا للآية الكريمة من سورة النساء رقم 129 حيث عطفوا مطلع هذه الآية على جزء الآية رقم 3 من سورة النساء بحيث تقراْ"فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى? وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ? فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً"ثم"وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا"لذا أرجو منكم شرح وتبيان المقصود من الآيتين خاصة كيف أن الله سبحانه وتعالى أباح تعدد الزوجات بشرط العدل بينهن ثم جزم بعد ذلك بعدم إمكانية العدل بينهن، مما يسقط إتاحة تعدد الزوجات؟ ولكم جزيل الشكر.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلعل المقصود مما تذكر -إن صح هذا الكلام- أنهم سيقرنون بين هاتين الآيتين في الذكر استدلالًا على عدم إمكانية العدل بين الزوجات، أما أن يقرنوا بينهما في التلاوة بحيث تأتيان متتاليتين فهذا غير جائز؛ لأنه من تحريف كتاب الله جل وعلا، لأن ترتيب الآيات في السور توقيفي ومع كونه غير جائز فهو أيضًا مستبعد، فلعلك فهمت الكلام على غير ما يريدون ويقصدون.

أما بخصوص الجمع بين هاتين الآيتين، وأنه لا يستنبط منهما عدم القدرة على العدل، فقد سبق ذكره في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1342، 53902، 35529، 10506.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 ربيع الأول 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت