[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم.
أود أن أسألكم سؤالا أفادكم الله.
ما قول الدين والشريعة في أن الرجل الذي يذهب إلى الجيم (ناد للرياضة) ويكون مختلطا بالنساء الكفرة، بمعنى لا توجد أي عورة لهن ويتمرن بالقرب منه ويحط بصره عليهن دون ستر أو عورة.
جزاكم الله ألف خير.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الرياضة مباحة بشرط عدم اشتمالها على محرم أو إفضائها إلى محرم. وراجع لذلك الفتويين التاليتين: 5921، 18925
ومن المحرمات الظاهرة الاختلاط بالنساء أثناء ممارسة الرياضة، فإن هذا من أشد المنكر، خاصة مع الكافرات اللائي لا يراعين حرمة ولا يعرفن حياءً، ولا يتورعن أن يشكفن عن عوراتهنَّ للأجانب. فالواجب على المسلم عدم مخالطة النساء ما استطاع لذلك سبيلًا، خاصة المتبرجات منهنَّ، ويجب عليه غض بصره عن النساء لأمر الله عز وجل بذلك في قوله: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [النور:30] .
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 جمادي الثانية 1424