فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66168 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[قد استخرت الله أكثر من مرة في الرغبة في الزواج من فتاة علي خلق وهي من الجيران أي أعلم كل شيء عنها وبعد أن استخرت الله أكثر من مرة هداني الله أنها خير لي وقد تكلمت مع أخيها في ذلك وهو صديقي حتى يعرض الموضوع عليها وعلي والديها وقد رحبوا بذلك ولكن المشكلة عرضت الموضوع علي أمي فرفضت بسبب أن والدها كثير المشاكل في حين أنه لا يترك حتى صلاة الفجر وبالرغم من أن جميع أخواتها أيضا على خلق وكلهم تعليم عال فما الحل أنا أريد مع والدتي من ناحية ومع صديقي من ناحية أخرى مع العلم أني سوف أسافر للعمل وأريد أن أرتبط بفتاة أعرفها وأعرف خلقها لما نراه اليوم في أزمة الأخلاق خاصة في الجامعة

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ذنب للبنت في أخلاق أبيها، والذي ننصح به والدتك أن توافق على هذا الزواج، إذا كانت هذه البنت ذات دين وخلق، وأن تكون عونا لك على ذلك، فوجود المرأة الصالحة في هذا الزمان مكسب، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه، ومتى كانت البنت صالحة تعرف واجبها تجاه ربها وواجبها تجاه زوجها لم يكن سوء أخلاق أبيها مؤثرا على تصرفاتها وأخلاقها، وخاصة بعد أن تنتقل إلى بيت زوجها، وفقكم الله لطاعته، ونحبذ عرض هذه الفتوى على أمك، وظننا بها أن تقتنع وتوافق، فإن أصرت على موقفها فالأولى بك أن تطيعها وتبحث عن زوجة صالحة أخرى، نسأل الله لك التوفيق.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 ربيع الأول 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت