فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65004 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [سؤالي جزاكم الله خيرًا هو أنا زوجة لأخ لا أحبه وأحاول الصبر على هذا لله تعالى ولكن رغما عنّي ينفر منه قلبي ولا أقدر التّزين له لعدم وجود الحب فهل عليّ شيء الّله أعلم لأنّني أرجو من الله الأجر لو صبرت وأن يرزقني برحمته زوجًا في الجنّة أحبُّه ويحبُّني.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجزاك الله خيرا على صبرك على زوجك هذا، ونسأل الله تعالى أن يعمر قلبك بحبك له، وأن يؤلف بينك وبينه.

وإنك بإذن الله تؤجرين على صبرك على البقاء مع زوجك، وليس على الحب وحده تبنى البيوت، فهنالك الكثير من المصالح غير الحب يمكن أن تدوم بها الحياة الزوجية، ثم إن الحب يمكن تحصيله بعد أن لم يكن، فنوصيك بكثرة الدعاء، وإن كان ثمة أمور يمكن لزوجك فعلها وترجين أن يوجد بسببها الحب فيمكن مصارحته بذلك، وانظري الفتاوى: 107749، 77887، 64810.

ولا يجوز لك بأي حال منع زوجك شيئا من حقه عليك، وعدم حبك له لا يسوغ لك منعه شيئا من ذلك، وراجعي الفتوى رقم: 1780.

وإن وصل بك كرهك له إلى حد لا تستطيعين فيه البقاء معه إلا مع التقصير في حقوقه، فيمكنك أن تطلبي منه الطلاق ولو بمخالعته مقابل عوض تدفعينه إليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 رمضان 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت