[السُّؤَالُ] ـ[أنا شاب تزوجت بفرنسية دون عقد شرعي ولا مدني وأنجبت منها ولدا. الآن هداني الله فطرحت المسألة عليها فقبلت مني الزواج على الصورة التالية
أنها مستعدة أن تشهر إسلامها في المسجد يوم الجمعة لكنها تقول لن أتخلى عن ديني المسيحي وعن العمل بأحكامه. أريد نصحا حفظكم الله.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام النكاح الأول باطلا، فالواجب عليك إبرام عقد نكاح آخر مستوفيا للشروط والأركان، ولا فائدة من إعلان هذه المرأة إسلامها في الظاهر مع التزامها للنصرانية في الباطن وعدم التخلي عنها، ولا يشترط لصحة نكاحك لها إعلان إسلامها، بل هي حلال لأنها من أهل الكتاب، وقد قال الله تعالى: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ (المائدة: 5) .
ويتولى عقد نكاحها وليها الكافر، أما إذا أسلمت فلا ولاية له عليها، فإن لم يكن لها ولي مسلم، عقد لك عليها السلطان المسلم.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 محرم 1425