[السُّؤَالُ] ـ [أنا كنت قد بعثت لكم مشكلتي حول تحدثي مع شاب عبر المسنجر واعتباره كأخ لي وإلى الآن لم أتلق أي إجابة حول سؤالي فأرجو الإسراع بالإجابة ... أريد أن أسأل هل يجوز أن أطلب منه أن نتحدث بشرط أن تكون زوجته بجانبه حتى لا تعتبر خلوة والحديث يكون بيننا مشتركا؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالتعارف عبر الشبكة العنكبوتية بين الرجال والنساء غير جائز لما يترتب عليه من مفاسد وما يشتمل عليه من تعريض للفتن، وما يجره من بلاء إلى المجتمع، فتوبي مما سبق واقطعي كل علاقة بالرجال الأجانب، ولا يغرنك الشيطان ويستدرجك بخطواته بدعوى الأخوة أو غيرها، فلا يقر الشرع ذلك، ونوصيك بالحرص على تقوية صلتك بربك، وتجنب أسباب الغفلة، وشغل أوقات فراغك بالأعمال النافعة. وللمزيد من الفائدة يمكن مراجعة الفتوى رقم: 1072.
ولا فرق في هذا التعارف بين أن يكون بحضرة أناس أو بخلوة لأن الفتنة منه متوقعة على كل حال.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 شوال 1429