فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68321 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يوجد حد شرعي لمن يشاهد الصور الخليعه في الإنترنت] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن لله عز وجل أمر بغض الأبصار، ووجه الأمر بذلك للمؤمنين والمؤمنات فقال سبحانه: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) (النور:30)

(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُن) (النور: من الآية31)

والنظر بريد القلب ورسوله، فحفظه حفظ للقلب من الآثام والمعاصي، وكم من نظرة أورثت في قلب صاحبها البلاء بل والحسرات.. وفي الحديث"إن النظرة سهم من سهام إبليس مسموم، من تركها مخافتي أبدلته إيمانًا يجد حلاوته في قلبه"رواه الطبراني والحاكم.

فالنظر إلى ما حرم الله عز وجل معصية لله عز وجل، وقد تجر إلى ما هو أكبر منها إثمًا وأعظم جرمًا.

ولكن الشرع لم يرتب على مجرد النظر عقوبة معينة، فليس النظر إلى المحرم من جرائم الحدود.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 شعبان 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت