[السُّؤَالُ] ـ[كنت أحب شخصا وهو يحبني وفي يوم جاء وقال إنه كان موجودا بمنزل أخيه وبات معه تلك الليلة وكانت هناك ابنة خالته وفي الصباح طلبت منه أن يقوم بتوصيلها إلى المنزل وقام بذلك ولم يكن أحد هناك على قوله وأخطأت واعترف لي وقال لا بد من أن يتزوجا.
فهل هذا زنا؟
وهل يمكن أن يتركها ويتزوج بأخرى؟
وهل أقوم بالرجوع إليه كصديقة أم أتركه؟
وأسامحه أم لا؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا ندري ما نوع الخطأ الذي ارتكبه الشاب مع هذه الفتاة، فإن كان جماعا فلا شك أنه زنا لأنه لا يربطه بها علاقة زواج شرعي، وإن كان غير ذلك فهو حرام ومنكر وهو زنا ولكنه دون الزنا الذي يوجب الحد، وعلى كل حال يجب عليهما التوبة إلى الله من هذا الفعل. وله الزواج بها إن كان الفعل دون الزنا، فإن كان زنا فمن العلماء من قال بعدم جواز الزواج إلا بعد التوبة. وانظري الفتوى رقم: 9644.
وهو ليس ملزما بالزواج بها في كل الأحوال.
أما أنت فلا يجوز لك أن ترتبطي مع هذا الشاب أو غيره بغير رباط الزوجية لأنه أجنبي عنك، وعليك قطع هذه العلاقة والتوبة إلى الله عز وجل منها.
وانظري حكم الحب في الإسلام في الفتوى رقم: 5707.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 ذو القعدة 1427