[السُّؤَالُ] ـ [أنا فتاة مسلمة ولكن غير سنية أحببت شابًا مسلمًا سنيًا وأنا على علاقة به منذ 6 سنوات أردنا الزواج عدة مرات، ولكن ما يمنعنا هو العادات السائدة في طائفتي وهي عدم التغريب ولو تزوجت منه ستغضب عائلتي مني ويتبرأ مني والديّ فما هو الحل لا أعلم هل أغضب والديّ أم أتزوجه، وهل تكون خلوتي معه بدون عقد زواج مثبت حراما؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الخلوة بهذا الشاب لا تجوز لأنه لا يزال أجنبيًا عنك، فالواجب التوبة وقطع هذه العلاقة فورًا.
والحل الذي يمكننا أن نرشدك إليه أن تتبعي منهج أهل السنة فهو المنهج الحق الذي تؤيده نصوص الوحي في الكتاب والسنة، ثم بعد ذلك إن تقدم لك الشاب وأصر أهلك على الرفض فبإمكانك أن ترفعي أمرك إلى القاضي الشرعي ليتولى تزويجك، ولا يعتبر ذلك عقوقًا لوالديك إذ إن غرضهما في منعك من الزواج غير صحيح.
وتراجع الفتوى رقم: 76303، والفتوى رقم: 59818.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 ذو الحجة 1428