[السُّؤَالُ] ـ [إن أختا لي من الرضاعة أرضعت مع أولادها ولدا، كبر هذا الولد وتزوجته وأنجبت منه 6 أبناء ولم يكن لدينا علم بهذا الرضاع علما بأن هذه الأخت (من الرضاعة) رضعت مع أخ لي غير شقيق من زوجة أبي.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان إرضاع أختك من الرضاعة لهذا الرجل الذي صار زوجًا لك ثابتًا محققًا فإنه يجب عليه أن يفارقك، إذ أنك خالته من الرضاعة.
وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في بنت حمزة رضي الله تعالى عنهما."لا تحل لي، يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، هي بنت أخي من الرضاعة".
وننبه السائلة إلى أمرين:
الأول: أن ارتضاع هذه المرأة من زوجة أبيها كاف في صيرورتها أختًا لها من الرضاعة لأن اللبن لبن أبيها، فقد صارت السائلة خالة لزوجها.
الثاني: أنه لا إثم ولا حدَّ عليها ولا على ذلك الرجل مادام الأمر غائبًا عن علمهما، وأولادهما ملحقون بأبيهما شرعًا يرثونه ويرثهم، وتجري عليهم جميع أحكام البنوة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 محرم 1422