فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71466 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [سيدي الشيخ جزاكم الله كل خير سجلت زوجتي في عقد السكن معي إلا إنها أغلقت الباب في وجهي ومنعتني من الدخول بعد ما تزوجت عليها وحكمت لها المحكمة بالطلاق الذي أصرت عليه بسبب زواجي من ثانية، فما حكم منعي من الدخول إلى البيت رغم أن مطلقتي تبلغ من العمر 52 سنة، وأنا 53 سنة وتعيش معنا جدتي البالغة من العمر 96 سنة وأبنائي أكبرهم سنا 26 سنة وأصغرهم 18 سنة ولا يوجد مجال للفتنة، كل هذا حرمني من الاطلاع على أحوال جدتي المتقدمة في السن وكذا أبنائي منذ شهر مارس؟ وشكرًا.] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

إن كان المسكن ملكًا لك أو مشتركًا بينكما فليس لها منعك من دخوله وزيارة جدتك وأبنائك، لكن لها أن تطلب القسمة إن كان المسكن مشتركًا، فإن قسم فلها منعك من دخول نصيبها، وكذا إن كان البيت ملكًا لها.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لها منعك من زيارة جدتك وأبنائك ودخول بيتك ومسكنك. وإن كان المسكن باسمها وقد ملكته لها فلها منعك من دخوله، لكن لا ينبغي لها ذلك، إلا أن عصبيتها وغيرتها مما فعلت قد يدفعان بها إلى فعل أمور غير طبيعية؛ ولذا نرى محاولة ترضيتها عما كان.

وإن كان المسكن بينكما فليس لها منعك من دخوله أيضًا، ولكن ينبغي حل المسألة بالتفاهم، أو قسمة المنزل إن كان يقبل القسمة، أو التخارج وأخذ كل نصيبه ونحو ذلك من الحلول، وننصح برفع الأمر إلى المحكمة لتفصل فيه، وتلزم كل طرف بما يجب عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 ذو القعدة 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت