فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72328 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا فتاة من عائلة ميسورة ولله الحمد والمنة وقد تزوجت من شاب ملتزم ولله الحمد أيضا ولكن عائلته غير ميسورة لكنها كانت قبل سنين ميسورة الحال ولكن قضاء الله وقدره فوق كل شيء وزوجي وضعه المادي ولله الحمد جيد وهو يرسل إلى أهله مبلغًا من المال وهو أيضا متكفل بتدريس أخواته البنات على نفقته الخاصة ولوحده وأنا أعلم أن هذا المبلغ لا يكفيهم والسؤال هل علي ذنب إن طلبت منه أن أعيش كما كنت أعيش في بيت أهلي

فأنا لا أستطيع أن أعيش أقل مما كنت عليه وهو لا يبخل علي بشيء أجيبوني أفادكم الله فأنا في قلق شديد؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن أعظم نعم الله تعالى على المرأة أن تحظى بزوج صالح في دينه وخلقه لأنها ستعيش مع رجل يعرف حق الله تبارك وتعالى وحدوده وأحكامه، ويعرف حق زوجته وأهله وأولاده عليه، فيقوم البيت على الألفة والمودة والوئام، وتنشأ الذرية على طاعة الرحمن.

واعلمي أيتها الأخت الكريمة أن الزوج الذي يملك الجاه والمال، ويفتقد الطاعة لله والالتزام وبال على زوجته.

وما دام أهل زوجك في حاجة إلى نفقته عليهم لحاجتهم، فينبغي لك أن تعينيه على التوفيق بين الإنفاق عليك، وبين الإنفاق على أهله، فإنك بذلك تظفرين برضا الزوج ورضا الرب، والحصول على الثواب والأجر، ولا تحمليه ما لا يطيق أو ما يؤثر على ما يقدمه لأهله، وقد سبقت لنا فتوى أن الزوج لا يكلف بالإنفاق على زوجته إلا بقدر ما يطيق، وهي برقم:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 شعبان 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت