[السُّؤَالُ] ـ [اتفقت أنا وزوجتي على أنها تذهب تجلس عند أهلها، لنرى نحن الاثنان هل أطلقها أم لا؟ ثم مرت الأيام وكلمت زوجتي وقلت لها إنني سوف آتي لكي تذهبي معي إلى البيت، فقالت لي اتركني الآن أنا نفسيتي تعبانة الآن. فهل هذا من حقها؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقبل الجواب عما سألت عنه نريد أولًا أن نلفت الانتباه إلى أن ما صدر منك مع زوجتك لا يعتبر طلاقًا، وأنه أيضًا ليس هو الطريقة المثلى لحل المشاكل، وعلى أية حال فليس من حق زوجتك أن تمتنع من الرجوع إلى بيتك ما دمت قد طلبت ذلك منها، بل ولا يجوز لها أن تماطل في ذلك أو تؤجله، لأن طاعة زوجها في مثل هذا واجبة متحتمة ومخالفته نوع من النشوز المحرم.
ولكنا ننصحك أيضًا بأن تراعي ظروفها ونفسيتها، فإن كانت بحاجة إلى التغيير والبقاء عند أهلها بعض الوقت فالأولى أن تمكنها من ذلك إلى أن تستقر أمورها وتهدأ نفسها، فهذا سيكون له -إن شاء الله تعالى- أثر طيب على العلاقة بينكما. وراجع في ذلك الفتويين: 67057، 43646.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 شوال 1430