فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71228 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا فتاه متزوجة ولدي بنتان وولد وموظفة وزوجي يعمل في مكان بعيد عنا حيث يأتي عندنا فقط يومين بالأسبوع يعني أني مسوؤلة عن أطفالي كأم وأب وأقوم بتدريسهم وملاحقتهم ومع العلم أني أعاني من بعض الأمراض الصحية وزوجي يريد مني أن أنجب له طفلا آخر وأنا أشعر أني لا اقدر أن أنجب طفلا آخر لأني أتعب جدا في عملي وتدريس أولادي وهو مصمم فماذا أفعل عرضت عليه أن يتزوج لأني حاليا لا اقدر، الرجاء أريد أن أعرف ما حكم الإسلام وهل يقدر الإنسان أن يكلف نفسه فوق طاقته، الرجاء مساعدتي وجزاكم الله كل خير وأشكركم من قلبي..] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقبل الجواب عن سؤالك نود أن ننبه إلى أنه ينبغي أن يسود في الأسرة المسلمة روح التفاهم بين الزوجين ليكون الاستقرار في هذه الأسرة.

ولا شك أن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها كما نص على ذلك في كتابه، فإن كان الإنجاب يترتب عليه كبير ضرر عليك فلا يجوز لزوجك إلزامك بالإنجاب، وأما إن كان يلحقك من الحمل من المشقة ما يلحق الحامل عادة فلا يجوز لك مخالفة زوجك وترك الإنجاب.

ولا يجوز أن يكون ذهابك للعمل مانعا من تحقيق رغبة زوجك ولاسيما إن لم تكوني بحاجة لهذا العمل، فبقاء المرأة في بيتها وقيامها بشؤون زوجها وشؤون أولاده خير لها من الخروج من بيتها.

وننصح زوجك بالحرص على أن يجعل أهله يقيمون حيث يقيم فيبحث عن سبيل يمكنه من ذلك لأن هذا أدعى لاستقرار الأسرة وتعاون الزوجين في القيام بشؤون الأسرة، كما نوصيه بالرفق بزوجته ومراعاة حالتها الصحية والنفسية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 شوال 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت