[السُّؤَالُ] ـ [أنا أكبر من زوجي بشهر وأعلمته أنني أصغره بسنتين حتى لا ترفض والدته زواجى به مع العلم بأن زواجى تم منذ أربع سنوات ولي منه ولدان، هل يعتبر زواجي هذا فيه خطأ لأنه كثيرًا ما يدور في نفسي شيء حول هذا وأخاف إن أبلغته الحقيقة أن ينهار بيتي، فماذا أفعل أرحني أراحك الله؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالزواج إذا تم بشروطه الشرعية المبينة، في الفتوى رقم: 7704، فليس فيه خطأ، ومسألة الكذب على الزوج في أمر السن لا يؤثر على صحة الزواج مطلقًا، وغاية ما فيه أنه ذنب، ويجب عليها التوبة منه، ولا يلزمها إخبار زوجها بكونها أكبر منه سنًا، بل إذا ترتب على ذلك مفسدة كأن يطلقها الزوج فلا ينبغي لها إخباره.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 ربيع الثاني 1429