فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70954 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أود أن أسأل عن صحة هذا الكلام: لو أغضب زوج زوجته وقفى عنها راحلا تاركا إياها حزينة، فإن الله يكتب له في كل خطوة لعنة، ويبعد عنه رزقه ويقلل من عافيته، ويكتب له من كل دمعة من عينيها ألف جمرة في كل ليلة نصفها في الدنيا والنصف الآخر في الآخرة.

بالطبع هو ليس حديثا لكن هل هذا الكلام صحيح أم لا؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أصاب السائل الكريم في القطع بأن هذا الكلام ليس بحديث، أما عن صحة معناه فإنه كذلك ليس بصحيح، ومثل هذا الوعيد يفتقر إلى نص شرعي ثابت.

ثم لا يخفى ما في هذا الكلام من السماجة والمبالغة. ومع هذا فالإحسان إلى الزوجة والحذر من البغي عليها وظلمها أمر ثابت شرعا، فلا يجوز ظلمها بأي نوع من الظلم سواء كان ماديا أو معنويا، وراجع في ذلك الفتويين: 70931، 71663.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 شعبان 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت