[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني هل زواجي ممن أحب زواجًا عرفيًا حلال إذا كانت ثيبًا، والمانع الوحيد هو رفض أهلها لي بسبب كوني من غير دولتها، يمكن أن تقولوا حرام، لكني فعلت ذلك، والله العالم بأن نيتي الزواج بها وليس مجرد متعة وإفراغ شهوة، أحد الأصدقاء طرح علي هذا السؤال: أتمنى من فضيلتكم الإجابة عليه؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يجوز للمسلم أن يرتكب ما حرم الله عليه بحجة رغبته في ذلك الشيء، وإقدامك على الزواج بهذه المرأة دون عقد شرعي معتبر حرام، وانظر الفتوى رقم: 27294، والفتوى رقم: 30437.
ورغبتك في الزواج لا تبيح لك ما أقدمت عليه، كمن يرغب في شراء شيء فيسرقه ويقول لم يرض صاحب السلعة أن يبيعها، والواجب عليك الآن أن تفارق هذه المرأة فورًا.
وأن تتوبا إلى الله تعالى من فعلكما ذلك، وإذا أردت زواجها بعد ذلك فلتعقد عليها عقدًا صحيحًا مستوفيًا لشروطه وأركانه، فإذا عضلها أهلها عن الزواج، فلها أن ترفع أمرها إلى المحكمة في بلدها أو بلدك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 رمضان 1424