فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68276 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عندما تأتينا أختي وزوجها للزيارة وزوجي ليس بالمنزل فأجد في نفسي غصة لدخول رجل للبيت وزوجي ليس فيه والسؤال هو: فهل هذا جائز؟ وهل أمي أو أختي تكون محرمًا لي؟ وهل يجوز لي الخروج مع أختي وزوجها أو الجلوس معهما؟ وماهي شروط المحرمية؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا دخل زوج أختك مع زوجته في منزل الزوجية فلا مانع من ذلك إذا أذن فيه الزوج، أو عُلم رضاه بذلك، بشرط أن لا يحصل خلوة محرمة بينك وبينه، وأن تؤمن الفتنة من جانب كل منكما، مع الالتزام بالحجاب الكامل أمامه كغيره من الأجانب، وليُعلم أن أمك وأختك لا يصلحن محارم لك، لأن المحرم لا بد أن يكون ذكرًا بالغا عاقلًا، لتتحقق منه الصيانة المطلوبة، والمقصود هنا: المحرمية في السفر، أما إذا جلس رجل بين مجموعة نسوة، بعضهن محارمه أو زوجة له فلا حرج في ذلك بشرط أمن الفتنة والالتزام بغض البصر وعدم الخضوع في القول، والمحافظة على ستر العورات، وعدم الكلام معه إلا للحاجه، فهو أصون لك وأستر، وانظري الفتاوى التالية أرقامها: 22710 -

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 ذو القعدة 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت