[السُّؤَالُ] ـ [أنا متزوجة من رجل متزوج ومن آن لآخر أشعر بتأنيب ضميري ولكني أحب زوجي جدًا جدًا ماذا أفعل؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فاحمدي الله أن يسر لك زوجًا تحبينه، وتسعدين به، فكم من امرأة أيم ليس لها زوج، وكم من أخرى تشتكي من زوجها.
وأما ما يحصل لك من تأنيب الضمير -لأنه متزوج بغيرك- فمن الشيطان يريد به أن يفسد حياتك، وسعادتك مع زوجك، فاستعيذي بالله منه.
وكون زوجك متزوجًا بأخرى ليس منقصة فيه، ولا يعد به مرتكبا ذنبًا، بل هو فاعل أمرًا مشروعًا. والمهم أن يعدل بينك وبين ضرتك، ويقوم بجميع حقوقك.
نسأل الله أن يصلح لك زوجك، ويقر عينيك به، وأن يعيذنا وإياك من نزغات الشيطان.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 شعبان 1422