[السُّؤَالُ] ـ [أنا امرأه متزوجة ولي زوج أخت بدأ يهتم بي ويغازلني بالكلام حتى أنه قام بتقبيلي أكثر من مرة وقام بجذب يدى ووضعها على ذكره أكثر من مرة في منزلي وأخاف أن أتكلم خوفا من الفضيحة ثم كان في زيارة لنا وأثناء نومي دخل غرفة النوم وأنا أرتدى ملابسي وقام بتقبيلي وحضني وأنا بدون ملابس ولم أقدر أن أعمل شيئا خوفا أن يشعر أولادي بشيء وقام بتقبيل فرجي ووضع أصبعه داخل فرجي وكان يطلبني في التليفون ويسمعني كلاما حراما وأنا أريد أن أتوب وأعترف لزوجي بهذا حتى لاأتمادى في هذا الحرام أنا لا أنام من هذا الذنب وعندما أنظر لزوجي أتألم جدا وأحتقر نفسي وأريد أن أعترف لزوجي لأن هذا الشخص ممكن يزورنا مرة أخرى وأخاف أن يحدث أكثر من هذا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاتقي الله تعالى، وتوبي إليه مما وقعت فيه من الذنب ويجب أن تقفي أمام هذا المجرم بكل شجاعة، ولا يجوز أن تقترفي الحرام بحجة الخوف من الفضيحة، ويجب أن يمنع هذا الرجل من دخول بيتك ولا تكوني في مكان هو فيه، ولا تخبري زوجك بما تم ولكن قولي له إنك رأيت من هذا الرجل أخلاقًا سيئة، وإذا كان قد غلبك على نفسك عندما دخل بيتك فما هو المبرر الذي يدفعك إلى سماع كلامه القبيح بالتلفون، وعدم إغلاق السماعة في وجه هذا الفاسد، فنوصيك بتقوى الله ثانيا، فالله العظيم الجبار مطلع عليك، ومجازيك على فعلك، فإن كنت تخافين على نفسك من هذا الرجل فأخبري زوجك بأنه قد هددك، وأنه قد قال كلاما قبيحا في التلفون، وعموما فنحن نرى أن الحل بيدك، وأن التقصير منك، ولو كان يعلم عدم رضاك، وأنك لن تتابعيه في خطوات الشيطان التي وقعتما فيها لما فعل ذلك.
فتوبي إليه واستغفريه، واعلمي أن هذا الذي وقع نتيجية لعدم الالتزام بأحكام الشريعة التي أوجبت على المرأة الحجاب عن غير محارمحها إذا تماديت في هذا التقصير ولم تحتجبي عن هذا الرجل وغيره ممن ليسوا بمحارم لك فنخشى أن تؤول الأمور إلى ما لا يحمد.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 ربيع الثاني 1425