[السُّؤَالُ] ـ[تعرفت على فتاة ورغبت في الزواج بها ولكن أمها ترفض حتى مقابلتي لسببين
1-أنني معاق وهي ترفض زواج ابنتها بي.
2-أنها ترغب في تزويجها بابن أخيها مع أن الفتاة ترفض.
وقد أردت مقابلة أمها ولكنها ترفض كما أن أخ الفتاة رغم اقتناعه إلا أنه لم يستطع إقناع الأم ماذا أفعل؟ وهل يجوز لي الزواج بها بغير إذن أهلها؟ وهل يمكن اعتبار أخيها وليها حيث إن أباها متوفى؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت هذه الفتاة راغبة في الزواج بك، فعليها أن تقنع أمها بقبول الزواج منك، وإن احتاج الأمر إلى أن توسط أخاها وكل من له رأي مقبول عند أمها فلا بأس.
فإن وافقت فلا إشكال، وإن لم توافق فلا يجوز لهذه البنت أن تتزوجك، لأن طاعة أمها واجبة وزواجها منك ليس بواجب، والواجب مقدم على غيره عند التعارض.
فإن وقع الزواج بغير رضا هذه الأم وبموافقة ولي هذه الفتاة وهو أخوها، فالزواج صحيح، لأن رضا الأم ليس بشرط في صحة النكاح، لأن ولاية النكاح ليست بيدها، وإنما بيد أخيها وقد حصلت.
أما إن وقع النكاح بدون إذن الولي، فالنكاح باطل كما هو مبين في الفتوى رقم: 2843.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 ذو الحجة 1425