فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64467 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا مسلم من جمهورية أوسيتنيا الشمالية القفقازية في روسيا الاتحادية.

أسكن في هذه البلد التي لا يوجد فيها علماء إسلام. أعيش مع والدتي

المطلقة من أبي وأنا ابنها الوحيد.

هل يجوز لي أن أسافر لطلب العلم وأترك والدتي إذا كانت هي لا تمانع

مع العلم بأن والدي والدتي أحياء وأن لها أخًا يعيش مع عائلته في نفس

البلد ?

وجزاكم الله خيراّ]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنسأل الله لنا ولكم الثبات على دينه، وجزاك الله خيرًا على برك بأمك، وعلى حرصك على العلم الشرعي، وحيث إنك لا تخشى على أمك الضيعة أثناء سفرك لوجود من يقوم على شؤونها، وكذلك الحال بالنسبة لأبيك، وهما لا يمانعان من سفرك لطلب العلم، فإنه يجب عليك السفر لذلك متى ما قدرت عليه، لأن الأمر أصبح متعينًا عليك، إذ لا يوجد في بلدك من أهل العلم أحد كما قلت.

بل نص بعض أهل العلم أن طلب العلم وإن كان كفائيًا -ولم يمكن تحصيله في نفس البلد- فإنه لا طاعة للوالدين في ذلك ما لم يخش عليهما الضيعة، قال الطرطوشي رحمه الله: (لو منعه أبواه من الخروج للفقه والكتاب والسنة ومعرفة الإجماع والخلاف ومراتبه ومراتب القياس، فإن كان ذلك موجودًا في بلده لم يخرج إلا بإذنهما، وإلا خرج ولا طاعة لهما في منعه، لأن تحصيل درجات المجتهدين فرض كفاية) انتهى. وننصحك بالسير في طلب العلم بخطواته المبينة في الجواب رقم:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 محرم 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت