فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65706 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [السؤال هو إذا زنت فتاة ولم تعد بكرا ومن فعل ذلك يريد أن يتزوجها وبعد أن حدث هذا تاب الاثنان وعادا إلى الله وتقربا منه كثيرا إلا أن الفتاة أصبحت تشعر أن هذا الشخص غير مناسب لها ولن يكرمها بعد أن يتزوجها وأصبحت تشعر بزواجه منها كأنه الحمل الثقيل يجثم على صدرها وهي الآن ما بين اختيارين لا تريد أن ترتكب معصية أخرى بأن تخدع شخصا آخر ليس له ذنب وبين أن تتزوج هذا الشخص وأن تعيش تعيسة معه فما هو الحكم الديني في هذه الحالة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأخت المسؤول عنها غير ملزمة بالزواج بمن زنى بها، وكل ما يجب عليها هو التوبة إلى الله من هذه الكبيرة العظيمة، ولها أن تتزوج بغيره، ولا يجب عليها إخباره بما حصل، بل لا يجوز لها ذلك، لأنها مأمورة بالستر على نفسها، وليس في ذلك خداع له، ما دام أنها تابت، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

وأما كونها لم تعد بكرا فهذا ليس من العيوب التي يثبت بها خيار الفسخ، والتي يجب بيانها، إلا إذا اشترط الخاطب ذلك فلا بد من إخباره بزوالها دون ذكر السبب، وأما مع عدم الاشتراط فلا حرج في عدم الإخبار بزوالها، وإذا عرف ذلك بعد الزواج فلتخبره بأن البكارة تزول بأسباب كثيرة منها حدة الحيض، والوثبة والركوب على حاد ونحو ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 جمادي الثانية 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت