فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67132 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [زوجتي تمنعني من مراسلة امرأة مسلمة تعيش بفرنسا، رغم أن هذه الرسائل عبر الانترنت هي مجرد تبادل أفكار حول القرءان والدعوة إلى الله، وأنا أرتاح إلى هذه المراسلة الخالصة من كل الشوائب والمفيدة جدا إلي ولهذه المرأة، ولا أريد أن أقطعها لأني أتقي الله فيها. دلونى؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمراسلة المرأة الأجنبية عبر النت أو غيره من وسائل الاتصال لا تجوز؛ لما تجر إليه من المفاسد العظيمة التي منها تعلق قلب الرجل بالمرأة، وتعلق قلبها به، وهذا ذريعة قوية للشر والفساد، وقد جاءت الشريعة بغلق هذه الأبواب وسد تلك الذرائع. وقد سبق لنا في الفتويين: 44101، 115490 أن العلا قة بين الرجال والنساء لا تجوز حتى ولو كانت بهدف المساعدة على الخير والتعاون على البر والتقوى.

فالواجب عليك هو المسارعة إلى تقوى الله وطاعته، وقطع العلاقة بينك وبين هذه المرأة قبل أن يستدرجك الشيطان إلى الإثم ويوقعك فيما لا يحمد. وأما ما يكون منكما من تداول في أفكار الخير والدعوة إلى الله والتدبر في كتابه، فستجد أنت من يعينك على ذلك من شباب الإسلام الصالحين، وستجد هي من يكفيها فيه من الفتيات والنساء الصالحات.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 ربيع الأول 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت