[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أن أتزوج امرأة ثانية، وأريد أن أقنع زوجتي لكي تخطب لي، فكيف أقنعها؟
علما بأن لي منها أربعة أطفال. وأنا أخاف بأن أقع فيما حرم الله،
شاكرا لكم.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن وجد من نفسه القدرة المالية والبدنية والثقة بالعدل، فلا حرج عليه أن يتزوج بأكثر من امرأة، ولا يحق لأحد أن يوجه إليه لوما أو عتابا، فإنه غير ملوم، فبنص القرآن قال تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ. [المؤمنون:5-6]
ومعلوم أنه من النادر أن ترضى المرأة بأن يتزوج عليها، فضلا عن أن تقوم هي بالخطبة له، وعليه، فلا عبرة برضاها من عدمه، لكن إن استطاع الزوج أن يرضيها بطريقة أو بأخرى، فشيء طيب، وإن لم يتحقق رضاها، فليس بلازم أن ترضى، فلتقدم على الزواج حفاظا على نفسك ما دمت تخشى إن لم تتزوج الوقوع في ما لا يرضي الله.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 ربيع الثاني 1424