[السُّؤَالُ] ـ[أود طرح سؤالي وأرجو الرد جزاكم الله خيرا..
الأمر كالتالي نحن أسرتان (أسرتنا وأسرة خالي) فى هذا البلد ونحن غرباء في هذا البلد أي ليس لنا أقارب والمهم أنه توفي خالي منذ سبعة أشهر وترك أسرته المكونة من زوجته وابنته البالغة من العمر 14 عاما وابنه 13 عاما وابنته 10أعوام وابنته 9 أعوام وابنه الصغير 3 أعوام، أي (ولدين وثلاثه بنات) ولديه سيارة ومحل ألعاب صغير في سوق وبعد أسبوع من وفاته انتقلت من منزلنا إلى منزل عائلة خالي رحمه الله الذى يبعد من بيتنا من 7 إلى 8 كيلو متر (أما بالنسبة لي أبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاما) لكى أعيش معهم وأرعى وأقضي مصالحهم من توصيل الأولاد إلى مدارسهم التى تبعد من بيتهم حوالى 20 كلم، والذهاب إلى السوق لقضاء حاجات بيتهم، وكذلك الذهاب إلى المستشفى بأي أحد من أسرة المرحوم وقد تكرر هذا كثيرا معي، فزوجة المتوفى كثيرة المرض وخاصة بعد وفاة زوجها وحالتها النفسية والصحية دائما متدهورة، وكذلك الذهاب إلى محلهم لمراعاة أحواله وشراء البضاعة التي تلزم للمحل علما بأن هذا المحل هو مصدر رزقهم الوحيد بعد الله سبحانه وتعالى، أى قضاء كل ما يلزم من متطلبات أسرة خالي وقد تعرض البيت لعملية سرقة أشياء، ومرة أخرى محاولة سرقة من طرف جيرانهم، وكنت في البيت ويومها لم ينم الأطفال من شدة خوفهم وهلعهم بعد معرفة أنه تمت محاولة للسرقة، وعلاقتنا (أسرتنا وأسرة المرحوم علاقة طيبة للغاية فوق الوصف) قبل وفاته وزادت أكثر بعد الوفاة..
فما حكم الشرع في كل ما يلي:
السؤال هو: هل يترتب على وجودي معهم في منزلهم أي إثم أو على عائلة خالي من كون أن زوجته أرملة، وعلما أن زوجته تكون مستورة ومحتشمة جدا في لباسها، وإني أنام في غرفة منعزلة في البيت.
إذا كان هناك إثم، فهل أرحل عنهم في ظروفهم القاسية وأترك البيت بدون رجل يلبي احتياجاتهم مما سبق ذكره..؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبقت الإجابة على السؤال برقم: 49821.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 جمادي الأولى 1425