[السُّؤَالُ] ـ [لي صديق يصلي الفجر في المسجد يوميا ولكن طوال اليوم ينظر إلى الفتيات والأفلام الخليعة بالانترنت فهل هو في ذمة الله كما ورد في الحديث وهل الأحاديث والأذكار التي يقولها صباحا ومساء ليس لها أجر؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا أن هذا الحديث مقصود به بيان أن من صلى الصبح في جماعة فهو في حفظ الله وضمانه، وأنه لا يجوز أن يُتَعرض له بأذى، وأن هذا لا يعني أنه لا يقع في الذنوب والمعاصي، ولا نعلم أحدا من أهل العلم قال ذلك، وراجع الفتوى رقم: 16965.
ولا شك أنه لا يليق بمسلم يصلي الصبح في جماعة أن يبقى طول يومه ينظر إلى الفتيات والأفلام الخليعة، فإن الصلاة عموما تنهى عن الفحشاء والمنكر؛ كما أخبر ربنا في محكم كتابه.
ولمزيد الفائدة يمكنك مطالعة الفتوى رقم: 7611، والفتوى رقم: 102178.
وينبغي أن يكون منك لأخيك النصح وحسن التوجيه عسى الله تعالى أن يجعلك سببا لهدايته.
وأما ما يقوم به من عمل صالح من أذكار وغيرها فنرجو أن يثبت له بها ثوابه إذ ليس فعله لهذه المعاصي بمانع من قبول ثواب أعماله الصالحة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 جمادي الأولى 1429