[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب عمري 19 سنة وأريد أن أتزوج ولكن في شيء واحد بحيرني أو تاركني في حيرة هو أن الشابة التي أريد أن أتزوجها هي قريبتي وينت مؤدبة ذات دين وأخلاق لكن الوالدة غير راضية كذلك الوالد لأنه يقول زواج الأقارب ليس مناسبًا لأن الأطفال يخلقون مشوهين وأنا خايف من هذا الشيء وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم وأنا ليس بودي أن أصر عليهم كثيرًا إلا شيء يجي بالسهل أحلى، أفتوني أفادكم الله، هل أظل مصرًا أو لا؟ والذي خلق السماوات والأرض إني أموت فيها ويمكن إذا لم أتزوجها ألا أتزوج أبدًا؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا ما يتعلق بزواج الأقارب من جهة الشرع والطب في الفتوى رقم: 33807، والفتوى رقم: 21308 فراجعهما.
وإذا كانت هذه الفتاة سليمة من الأمراض والعيوب، وكانت ذات دين وخلق فلا ينبغي ترك التزوج منها، وينبغي للسائل إقناع والديه بذلك وعرض الفتوى السابقة عليهما والاستعانة بمن لهم تأثير عليهما.
أما إذا أصر على منعك من الزواج منها، فقد بينا نصيحتنا في مثل هذا الحال في الفتوى رقم: 6563 فراجعها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 محرم 1425