فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64701 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم

ابني عمره 15 شهرًا عند سماعه موسيقى أو طبل أو أي تلفاز أو راديو يفرح كثيرًا ويجلس أمامه ساعات أما حين سماع القرآن أو أذان الجامع يجهش في البكاء (الأم غير مصلية) ؟ وشكرًا لكم.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الولد أو الإنسان كله من الطبيعي أن يألف ويستأنس بما عود عل يه وألفه فينشرح له صدره ويفرح به.

ويشمئز ويشعر بالوحشة عندما يسمع صوتًا أو يرى أمرًا غريبًا عليه، وهذا أمر معروف وقد قيل في هذا المعنى:

وينشأ ناشئ الفتيان فينا ... على ما كان عوده أبوه.

فلعل هذا الصبي الذي أمه لا تصلي يعيش في بيئة فاسدة تغلب عليها الأغاني والموسيقى، فإذا سمع ما تعود على سماعه أنس وفرح، وإذا سمع صوت المؤذن أو القارئ نفر وبكى، لأن هذا الصوت غريب عليه.

لذا فيجب عليكم وعلى كل من أنعم الله عليه بالولد أن يربيه تربية صالحة تفيد الولد وتفيد الوالد في دنياه وأخراه، لذا فإنا ننصح أبا هذا الولد أن ي بعده عن الموسيقى وسائر المحرمات حتى لا يكبر عليها ويتعود عليها، وأن يأمره بالصلا ة إذا أكمل سبع سنين، كما يجب عليه قبل كل شيء أن يأمر زوجته بالصلاة وأن يذكرها بأ هميتها وخطورة تركها، وإذا امتنعت أدبها حتى تصلي ولو بالضرب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ربيع الثاني 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت