[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب مسلم عمري 23 عاما متخرج من قسم التربية لغة إنجليزية ووضعي المالي جيد وأنا والحمد لله على خلق، وموضع سؤالي هو: أنني أحب بنت خالي أصغر مني بسنتين ونصف وأتمناها زوجة لي على سنة الله ورسوله وأنا لا أعرف ما وجهة نظرها بالنسبة لي، مع العلم بأنها فتاة جميلة وعلى خلق وحافظة لكتاب الله وفي نفس التخصص الذي ذكرته سابقا، كما وأني أشعر بخجل من مقابلة أهلي والبوح لهم بما في قلبي، فبالله عليكم ما الحل؟ وشكرًا جزيلا لكم.. وجزاكم الله كل خير.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالفتاة إذا كانت كما ذكرت فهي ممن يحرص ذو الهمة على الظفر بها، وقد حث الشرع على ذات الدين، فقال عليه الصلاة والسلام: اظفر بذات الدين تربت يداك.
فينبغي لك أن تسارع إلى خطبتها قبل أن يسبقك غيرك، ولا بأس أن تفاتح أهلك بهذا الموضوع، ولا ينبغي لك الخجل من هذا الأمر، ويمكنك أن تكلم أخاك أو أختك مثلًا أو من لا تخجل منه ليكلم والديك، ولا بأس كذلك أن تكلم الفتاة وتسألها عن رأيها، فإذا قبلت أو ردت الأمر إلى أهلها، فاستشر والديك، واطلب منهما التقدم لخطبتها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1429