فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63672 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا أدرس في الجامعة، وأعد من أكثر الطالبات المتميزات في الدفعة، وعند الامتحانات أجيب الإجابة المميزة في جميع الامتحانات، ولكني لم أحصل على حقي في الدرجات رغم أن الإجابات صحيحة، والسبب هو عدم قراءة الدكتور لأوراق الامتحان، وقد اعترف لنا دكتور بأن أي دكتور مهما كان لا يقرأ أوراق الامتحان، وذلك لكثرة أعداد الطلاب، مما يؤدي إلى ظلمي في الدرجات ظلما شديدًا، لذلك فإني عندما أجعل دكتورا يعرفني (من الأقارب) يوصي عليه (التوصية) ، عند هؤلاء الدكاترة لكي يراعوني في الدرجات وينظروا في أوراق امتحاناتي بدقة حتى لا أظلم، وعلى ذلك فإني أطلب منكم الفتوى في ذلك، مع الأخذ في الاعتبار بأن هؤلاء الدكاترة لا يقرأون أوراق امتحانات الطلاب أساسًا؟ وشكرًا لكم.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه التوصية التي ذكرتها السائلة الكريمة إن كان أثرها لا يتعدى ما ذكر في السؤال من مراعاتها بالنظر الدقيق في أوراق إجابتها بحيث تعطى ما تستحقه من الدرجات ولا تظلم، فلا شك في جواز ذلك بل واستحبابه، فإن رفع الظلم عن النفس أو الغير مطلب شرعي، أما أن تعطى فوق ما تستحقه فهذا من الغش والظلم الظاهر، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 113722.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 ربيع الأول 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت