فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65905 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [استخرت الله تعالى في التقدم لفتاة، ووجدت أمرها ميسرا. إلا أنني لم أعدهم ولم يعدونى بالزواج. وهناك فتاة أخرى أفضل. فهل أتقدم لها، أم أرضى بالأولى؟ وهل يترك أحدنا فتاة من أجل صوتها الأجش أو لأن طباعه لا تتفق مع طباع أمها؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ما تنكح المرأة من أجله في العادة وهو الجمال والمال والنسب والدين، ثم حث وحض على الدين بصيغة الدعاء على من لم يختر ذات الدين، فقال: تنكح المرأة لأربع؛ لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. والحديث في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.

فانظر أي الفتاتين متقدمة على الأخرى في جانب الدين فقدمها، نعم الجمال والمال والنسب له اعتباره، ويشهد لذلك أحاديث أخر، ولكن إنما يعتبر ويتخذ مرجحا عند الاستواء في الدين، فإذا استويا في الدين فضلت الأجمل أو الأنسب أو الأغنى، وأما ترك الفتاة من أجل صوتها الأجش أو بسبب طباع أمها فلا حرج فيه عليك.

لكن إن كان الترك إلى من هي خير منها أو مثلها، وإلا فلا ينبغي تركها لذلك، فإن كل قبح يعوضه الدين، ولا يعوض الدين حُسْن مهما كان.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ربيع الأول 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت