فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67194 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أولًا: أشكركم على هذا الموقع الجميل، وأريد منكم أن تعطوني الفتوى التي يرضى عنها الله ورسوله، قبل التزامي بهذا الدين كنت أحب فتاة كثيرًا ولكن عندما التزمت تركت هذه الفتاة لأنها من أسرة غير ملتزمة، وهي من أسرة غنية معهم مال كثير يحبون الجاه لكن هي متواضعة جدًا ولكن تركتها بصعوبة جدا فما طال الوقت إلا وزاد حبي لها فعدت من جديد أتكلم معها ولكن بشرط على نفسي أن لا أتكلم معها إلا عندما تكون أختي جالسة بقربي حتى لا تصبح خلوة وأيضا لا أراها إلا على الإنترنت أتكلم معها فقط، قليل قليل ما ألتقي معها صدفة أكيد لا أذهب لألتقي معها مستحيل صدفة يعني ما أراها وأسلم عليها أيضا حتى الآن لم أقل لها إني أحبها ولكن من الأكيد أنها تعلم ذلك، بطريقة المعاملة مع بعضنا ضمن الشرع، وأنا لا أريد أن أقول لها إني أحبها أو أن أنوي خطبتها إلا إذا التزمت بدين الله وأسعى لأن أهديها على يدي بإذن الله فإن اهتدت فأنوي خطبتها وإلا سأتركها فماذا تنصحونني أسعى لأن أهديها قبل أن أقول لها إني أحبها أم بعد، علما بأني إن شاء الله أريد أن أخطب قريبا إن كان نصيب بيني وبينها فماذا تقولون هل عملي هذا يغضب الله، ماذا يا أهل العلم أفتوني آجركم الله؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يقر الإسلام علاقة بين الرجل والمرأة قبل الزواج، ولو كانت بهدف الزواج، وإنما المشروع في الإسلام أن الرجل إذا تعلق قلبه بامرأة، يخطبها من وليها الشرعي، ثم تظل أجنبية عنه حتى يعقد عليها، والكلام مع الأجنبية إنما يكون للحاجة المعتبرة شرعًا مع الحفاظ على الجدية والاحتشام والبعد عن الخلاعة والليونة في الكلام.

فما تفعله من محادثة تلك الفتاة بالهاتف أو عبر الشبكة هو أمر مخالف للشرع، لما يترتب عليه من مفاسد وما يشتمل عليه من تعريض للفتن، فالذي نوصيك به أن تقطع علاقتك بهذه الفتاة، وإذا أردت دعوتها للالتزام فلا يكون لك بمحادثتها بنفسك، وإنما يمكنك الاستعانة بأختك أو غيرها من محارمك، فإن تابت وصارت ملتزمة بالشرع فلتتزوجها، وإلا فابحث عن ذات دين وتزوجها، واعلم أن الخير في اتباع الشرع ومخالفة الهوى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ذو الحجة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت