فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68649 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا رجل متزوج وتعرفت بامرأة من بلد أجنبي واهتدت إلى الإسلام منذ شهرين وصامت رمضان وتصلي الآن وهي تقيم تعاليم الدين وأنا معجب بها وبيننا الآن علاقه عاطفية وأرغب في الزواج بها ولا أريد علاقة محرمة بيننا.. ولكنها لا تريد أن تكون زوجة ثانية وأنا لا يمكن أن أهدم منزلي ... وأخاف أن أكون سببا في تركها للدين أو ابتعادها عن تعاليم ديننا الحنيف خاصة وأنني أتابعها باستمرار في أمور الدين في بداية حياتها الجديدة علما بأنها تقيم في بلد أجنبي أسبانيا وهي أسبانية الجنسية ... دلوني على الحق حتى لا أتحمل ذنبها، علما بأنها تحبني إلى أبعد حد كثيرًا وترغب في الاستقرار والإنجاب؟ جزاكم الله كل خير.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي يجب عليك أولًا هو قطع علاقتك العاطفية بهذه المرأة، وإن أمكنك إقناعها بالتعدد فبها ونعمت وإلا فيجب عليك أن تعرض عنها وتتركها وشأنها، وتبين لها أن دينك يأمرك بذلك، وأنه لا علاقة بين الرجال والنساء خارج نطاق الزوجية، ويمكنك أن تربطها بنساء صالحات يدلونها على الخير ويعينونها عليه.

وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 79904، والفتوى رقم: 78732.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 شوال 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت