فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67215 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أرجوك يا شيخ أجبني عن سؤالي ولا تحلني إلى أسئلة أخرى، أنا شاب أدرس في الجامعة أتخرج إن شاء الله بعد سنتين أعيش في مجتمع تجرد من كل القيم والأخلاق حفاظا على ديني وعلى نفسي من الحرام خطبت في عيد الأضحى الماضي بحمد الله فتاة ذات دين وخلق عالية أحسبها على خير ولا أزكي على الله أحدًا تدرس في نفس الجامعة التي أدرس فيها وستتخرج إن شاء الله هذه السنة، نسعى جاهدين لإرضاء ربنا والتزام حدوده لكن في المدة الأخيرة حصلت أشياء ولكن نريد أن نعرف حكم الشرع فيها، في يوم من الأيام ركبت الحافلة فوجدتها فيها لأن في بلدنا الاختلاط في كل مكان حتى وسائل النقل فرأيت شابا يريد معاكستها بالرغم من التزام باللباس الشرعي الحجاب والجلباب الأسود الفضفاظ فأصبحت قلقا عليها لأنها تستقل الحافلة يوميا للذهاب إلى الجامعة، فأقنعتها بأن تذهب برفقتي إلى الجامعة وأستقل معها الحافلة وأجلس بجانبها وأنتظرها في المساء خوفا عليها من المضايقات سواء من الأمن لأنه يمنع ارتداء الحجاب في بلدنا أو من الشباب الضائع الذي لا يخاف الله ولا يحترم لا محجبة ولا متبرجة أرجع معها دون الاختلاء بها أو دون التلفظ بأي عبارات عاطفية، لكن في بعض الأحيان أسألها عن حالها وعن أحوال أهلها لكن أغلب الأحيان الصمت حاولت إقناع أهلي بكتابة العقد وحاولت هي كذلك مع أهلها لكن دون جدوى، فما حكم ما نفعله، بماذا تنصحنا، وكيف المخرج؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فدراسة المرأة في الجامعات المختلطة أمر ينبغي تجنبه إلا عند الحاجة الشديدة مع الحفاظ على الضوابط الشرعية، من ارتداء الحجاب الشرعي وتجنب الخلوة بالرجال الأجانب، وتجنب السفر بغير محرم، والبعد عن مواطن الفتن ونحو ذلك ...

أما عن سؤالك فإنه ما دمت لم تعقد على تلك الفتاة فهي لا تزال أجنبية عنك، فلا يجوز لك أن ترافقها إلى الجامعة وتجلس بجوارها في الحافلة، فإن ذلك من أبواب الفتنة ومما لا يؤمن معه الوقوع في المحرمات، واتباع خطوات الشيطان.

أما حمايتها مما قد تتعرض له من المضايقات في الحافلة أو غيرها، فذلك واجب على ولي أمرها، فالذي ننصحك به أن تجتهد في محاولة إقناع أهلك وأهلها بتعجيل العقد، وإلى أن يتم ذلك فيمكن للفتاة أن تخبر أهلها بما تتعرض له من المضايقات ليرسلوا معها أحد محارمها في الذهاب والإياب، فإن لم يفعلوا فهم المقصرون.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 ذو القعدة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت