فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66497 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [السلام عليكم إخواني-أنا شاب مسلم متشبث بديني الحمدلله أود طرح مشكلة أواجهها شخصيا ... أريد أن أتزوج من فتاة مسلمة تقيم في بلد المهجر-أوربا- وهي تعمل هناك وبدون حجاب والغاية الثانية عندنا هي اللحاق بها للعمل هناك والعيش معا في ذلك البلد - وأنا محتار في اتخاد القرار فماذا ترون في هذا وبماذا يمكنكم أن تنصحونني- جزاكم الله خيرا] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلم أن المرأة المتبرجة ليست ملتزمة بأحكام الشرع، فتبرجها يدل على رقة دينها، وسوء خلقها، والمسلم مطالب بأن يتزوج من ذوات الدين والخلق، فمثل هذه المرأة لا تصلح أن تكون زوجة لك ومسكنا تأوي إليه، كما هو مبين في الفتوى رقم:

فإذا أضيف إلى ذلك أنها تعمل وتقيم في بلاد الكفر التي انعدم فيها الدين والأخلاق، وفتحت أبواب الحرية الشخصية على مصراعيها، -ولا يخفى ما يترتب على كل ذلك من مفاسد- كان الإقدام على الزواج منها أبعد عن الصواب.

ينضاف إلى كل هذا أنك تريد الزواج بهذه المرأة لتهاجر إلى بلاد الكفر لأجل العمل، وهذا محظور آخر لا يجوز لك الإقدام عليه، ولو توفرت في هذه الفتاة الصفات الشرعية المطلوبة في الزوجة، لأن البقاء والإقامة في بلاد الكفر لمجرد العمل محرم، لما رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين.

ولا تجوز الهجرة إلى بلاد الكفر إلا تحت الضرورة الملحة أو لغرض الدعوة، وبشرط أن يغلب على ظن المهاجر السلامة في دينه وخلقه، وانظر الفتوى رقم:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 جمادي الثانية 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت