فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67636 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا طالبة جامعية ولي زميلة اخترقت حياتي وخصوصياتي، وأخيرا طلبت مني أن أخرج معها في نزهة على أن يكون أخوها معنا، وأنا رفضت وبعدها تباعدت عني ولكن المشكلة أن أخاها زميل لي، ولكن كلما يراني أشعر أنه يمارس عادتة السرية وهو يراني أمامه، وهذا مما جعل الشك بين الناس أن فلانا سيخطب فلانة، وأنا لا أعرف كيف أنزع هذا الشك من الناس حتى لو أنه هناك شخص يريد الارتباط بي يتراجع فورا وهذا حق ولكن ماذا أفعل مع أني ملتزمة جدا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه يحتمل أن تكون هذه المرأة قصدت التعرف عليك لتساعد أخاها في الزواج بك، وأرادت أن تلتقيا في تلك النزهة، وبناء على هذا الاحتمال فعلى الأخ أن يتقدم للأمر من بابه المشروع فيتقدم لخطبتك ويكلم أهلك في الموضوع، وإذا ظهر لك أنه مرضي خلقا ودينا فاستخيري الله تعالى في الزواج به وتوكلي على الله، وقد أحسنت في عدم الذهاب للنزهة معهم إذ لا يؤمن من حصول خلوة أو غير ذلك من المحظورات، وإذا لم يتقدم لخطبتك وخشيت أن يحول ما شاع عند الناس عن تقدم غيره من الخطاب لك فيمكنك الاستعانة بزميلتك لتكلمه حتى يعلن أنه لا يريد الارتباط بك، وعليك بغض البصر عن الرجال والبعد عن زمالتهم والاختلاط بهم، وادعي الله أن يرزقك زوجا صالحا مرضي الدين والأخلاق، واستعيني بالعفة، ولا مانع أن تعرضي الأمر على من ترضينه بواسطة إحدى محارمه أو أحد محارمك، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 11045، 32981، 65760، 9990.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 جمادي الثانية 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت