[السُّؤَالُ] ـ [كيف أكون زوجا صالحا مع زوجتي؟ وما هي حقيقة الحب بعد الزواج؟ وهل في وسعكم أن تمنحوني نبدة مختصرة عن حب النبي عليه الصلاة والسلام لزوجاته؟ وما هي الدروس التي يمكن أن نستخلصها من أروع حب في التاريخ؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتكون زوجا صالحا بفعلك ما أوجب الله عليك من حسن عشرة ونفقة ومسكن ولين كلام وبشاشة وجه وغير ذلك من أخلاق الإسلام، واجتنابك ما حرم الله عليك من الظلم والبغي وسوء الخلق.
وأما بشأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أزواجه فكان كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: كان خلقه القرآن. وكان يقول صلى الله عليه وآله وسلم: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي.
وانظر في الحب الفتوى رقم 5707.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 رجب 1426