فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71377 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا سيدة متزوجة وأعامل زوجي معاملة حسنة وأحاول أن أكون نعم الزوجة كما أمرنا الله تعالى لكن في بعض الأحيان عندما نختلف في الرأي أجيبه بكلام يعتبره هو مسيئا كأن أتأفف أو أجيب بنبرة حادة، فهل أنا آثمة في حقه، مع العلم بأن هذه الطريقة تكون في لحظات الغضب ولا أقصد طبعا أن أجرحه؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإساءة الزوجة إلى زوجها -ولو كانت في أدنى مراتب الإساءة- يترتب عليها الإثم لأن حق الزوج على زوجته هو أعظم الحقوق بعد حق الله وحق رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ... رواه الترمذي وابن ماجه واللفظ له.

فينبغي للأخت السائلة أن تحذر مما يعتبره زوجها إساءة إليه، ولتبتعد عن الغضب وأسبابه فإن الغضب من الشيطان، وإذا اختلفت في الرأي مع زوجها فليكن الهدوء سيد الموقف، وانظري الفتوى رقم: 17652، والفتوى رقم: 93919.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 ربيع الثاني 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت