[السُّؤَالُ] ـ [زوجي لا يحافظ على كرامتي حيث يعلم أن أخاه يسيئ إليَّ غيبا ومع ذلك يطلب وده خوفا من غضبه، أنا لا أطالبه بقطع الرحم ولكن أضعف الإيمان أن يعتذر أخوه حتى لا أحس بالمهانة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجب على المسلم أن يصون أهله عن الذل والمهانة والانتقاص وذلك داخل في قوله تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا {النساء: 19} ونوصيك بالصبر وأن تعالجي الأمر بروية ودون تعجل أو غضب، وأن تحتملي لزوجك العذر، فلعله قد نصح أخاه دون علمك، ولعله يحول بينه وبين منع أخيه من الإساءة أمور فوق طاقته، نسأل الله الهداية لأخي زوجك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 ربيع الأول 1427