[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب عمري 33 سنة شبه متزوج ولكن زواجا ليس بالسعيد به حيث زوجتي كل اوقاتها توجد في بيت أهلها ولهذا السبب أجد حرجا وعدم وجود وقت مناسب للخلوة بها مما سبب لي كثيرا من الضيق والنفور مما أوقعني في الخطأ وأريد أن أتوب إلى الله ليسامحني وأتوب إليه وإني ليعلم الله الآن أني أتقطع من الندم والخوف من عذابه دلوني إلى حل أم تقطعت بي السبل إلى الجحيم أرجوكم الفتوى ولا أريد إلا التوبة والمغفرة الماحية لهذا الذنب وكيف الوصول لها جزاكم الله خيرا فأعينوني؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فينبغي لك أن تحدد لزوجتك أوقاتًا مناسبة للذهاب إلى أهلها بحيث لا يتعارض ذلك مع احتياجك إليها لقضاء حاجتك منها.
وأما الذنب الذي ارتكبته وتبت منه فإن الله تعالى يغفره مهما عظم وكبر، بل يبدل الله بفضله ومنه السيئات إلى حسنات وقد سبقت لنا فتاوى في هذا الموضوع فلتراجع وهي بالأرقام التالية:
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 ربيع الثاني 1423